معا لرفع التحديات

كتبهامحمد الهاشمي بلوزة ، في 20 سبتمبر 2009 الساعة: 06:48 ص

Normal
0

21

false
false
false

FR
X-NONE
AR-SA

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

معا لرفع التحديات

محمد الهاشمي بلوزة

لم يساورني الشك لحظة في عظمة شعبنا وعراقته ، فهو يختزل أفضل ما أنتجته الحضارات المتعاقبة على بلادنا من القيم ، وهو متأصل في انتمائه إلى تراثه الثقافي والفكري والديني ، مستوعب للمنجز الحداثي الذي راكمته التجربة الإنسانية منذ عصور التنوير بل قل منذ أن هبت نفحات ديننا الحنيف على هذه الأرض الطيبة المعطاء .

لقد أعطت بلادنا للإنسانية كثيرا من العطاءات ممثلة في ما خلفه رجال عظام في مختلف أوجه الحياة الفكرية والسياسية والعسكرية من تراث لا زلنا نفاخر به على مر العصور وقد من الله عليها على مر العصور والحقب وكلما اشتد الخطب بها ، برجال أفذاذ وضعوا حياتهم على أكفهم قربانا لإنقاذ البلاد والعباد . وكان سيادة الرئيس زين العابدين بن علي ، رمز عزة هذا الوطن في هذا العصر وخلاصة عبقرية شعبه ومجسد طموحاته وأحلامه .لكل ذلك لم يكن يوم الأربعاء السادس والعشرين من الشهر الجاري يوما عاديا في تونس ، بل إنه من الأيام التي يجب أن تنقش في الذاكرة لما حمله منذ الصباح الباكر من عبق المحبة والوفاء والإخلاص.

شعب بأكمله ، ممثل في نخبه الفكرية والسياسية والإدارية ، وفي عماله وفلاحيه ، ورجال الأعمال ، والصناعيين ‘ في الحرفيين والشباب والطلبة والنساء ، شعب هب منذ الساعات الأولى ، ملتحفا نور الشمس الساطعة وحرارتها ومواصلا صومه كأفضل ما يكون الصائم ، شعب بأكمله في أبهى صورة جاء إلى المجلس الدستوري لينعم برؤية منقذه وقائده يجسد الإستجابة للمناشدة التي انطلقت منذ سنة 2004 ، ويلبي نداء الواجب والوطن ليقدم ترشحه للإنتخابات الرئاسية التي ستجرى في بلادنا يوم الخامس والعشرين من شهر أكتوبر.

لقد كان المشهد مؤثرا أيما تأثر لأنه أبرز بما لا يدع مجالا للشك تلك العلاقة المتينة والراسخة بين الشعب وقائده ، وهي علاقة رسختها المحبة الكبيرة التي حبا بها سيادة الرئيس زين العابدين بن علي بلاده وشعبه وعززتها الإنجازات والمكاسب التي لم تترك مجالا .

إن عبارات الولاء والوفاء التي صدحت بها الحناجر كانت صادقة ومتضمنة كل معاني الإعتراف بالفضل ، لذلك كان يقين كل من حضر ذلك الموكب راسخا أن الرئيس زين العابدين بن علي مرشح الشعب ومرشح التجمع الدستوري الديمقراطي هو الأفضل على الإطلاق وهو الأجدر لمواصلة المسيرة ورفع التحديات التي تواجهها بلادنا في المرحلة القادمة.

إني أضم صوتي إلى صوت أهلي وإخوتي وأبنائي وعائلتي أينما كانوا من أبناء هذا الوطن الذين اختاروا المرشح "زين العابدين بن علي" لأنه الضامن لمواصلة النجاح ولتعزيز المكاسب .

نحن نقولها بصوت مرتفع "مع بن علي لرفع التحديات"

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر